فلسطيني

“مُنفتحون على أي مبادرات لوقف العدوان”.. هنية: قيادة حماس تبذل جهودًا مكثفة لإغاثة شعبنا والعدو سيدفع ثمن جرائمه

قال رئيس المكتب السياسي لحركة المقامة الإسلامية “حماس”، إسماعيل هنية، إن قيادة الحركة “تبذل مع الجميع، بما ذلك الجهات الدولية، جهودًا مكثفة من أجل إغاثة شعبنا والتخفيف من معاناته”.

وأردف هنية، في كلمة متلفزة له اليوم الأربعاء، بثتها فضائية الأقصى: “وقد توقفنا خلال الساعات الماضية أمام مواقف دولية وغربية لافتة، سيكون لها تأثيراتها على المدى القريب والبعيد”.

ورحب بالقرار الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم أمس الثلاثاء؛ والذي ينص على وقف إطلاق النار في قطاع غزة بأغلبية ساحقة.

واستدرك: “الاحتلال لم يكتف بحربه على شعبنا في غزة، بل يكثف من جرائمه واغتيالاته في الضفة والقدس ويمارس أبشع أنواع العنصرية ضد أبناء شعبنا في الـ 48، ويستهدف شعبنا في الشتات”

واعتبر رئيس المكتب السياسي لـ “حماس”، أن ذلك يؤكد أن شعبنا في كل أماكن تواجده “كان ولا زال هدفا لاحتلال العدو وعدوانه”.

وتابع: “نتوقف بكل احترام وتقدير أمام الحراك الشعبي الدولي نصرة لفلسطين وشعبها في مختلف مدن وعواصم العالم، على مستوى الجماهير والنخب الفكرية والسياسية والإعلامية ولكل الذين يساندون المعركة بطريقتهم الخاصة من خارج فلسطين”.

ودعا الشعوب العربية والإسلامية لتوسيع مساحة فعلها بما يتناسب مع حجم العدوان وحجم التضحيات، “حتى لا يسجل التاريخ أن أمة يزيد عددها عن 1.5 مليار لم تبذل كل ما بوسعها لتنقذ جزءا عزيزا من أبنائها، نهض مجاهدا من أجل تحرير أرضه ودفاعا عن مقدسات الأمة وكرامتها”.

وأكد هنية: “نحن على يقين أن العدوان الغاشم سوف ينتهي وستبقى المقاومة حارسًا أمينًا على حقوق شعبنا وتطلعاته المشروعة”.

مستدركًا: “نؤكد أننا منفتحون على نقاش أي أفكار أو مبادرات يمكن أن تفضي إلى وقف العدوان وتفتح الباب على ترتيب البيت الفلسطيني، وصولا إلى المسار السياسي الذي يؤمن حق الشعب الفلسطيني في دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.

ونوه إلى أن كل مآسي الشعب الفلسطيني “ستبقى محفورة في ذاكرتنا لا يمكننا نسيانها أو التسامح مع مرتكبيها وسيدفع العدو ثمن كل ذلك مهما طال الزمن”.

وجدد التأكيد على أن “أي رهانات على ترتيبات في غزة دون حماس وفصائل المقاومة، هي وهم وسراب”. مطالبًا الدول العربية والإسلامية بالتحرك في “موقف حازم” لإسناد الشعب الفلسطيني في معركته واستخدام كل الخيارات والأوراق لوقف هذا العدوان.

وتابع: “أود الإشادة للدول الأعضاء في اللجنة السباعية المنبثقة عن القمة العربية والإسلامية بقيادة المملكة العربية السعودية على جهدهم السياسي والدبلوماسي من أجل وقف العدوان ومساندة شعبنا”.

وأكمل: “نعبر عن تقديرنا لمواقف الأمين العام للأمم المتحدة، وخاصة رسالته لمجلس الأمن حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية باعتبارها تهديدا للأمن والسلم الدوليين”.

وعلى صعيد المقاومة، شدد هنية: “لا يزال شعبنا المجاهد ومقاومته الباسلة يقدمون صورة مشرقة في الجهاد والنضال والصمود الأسطوري في مسيرته الطويلة لدحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا”.

مشددًا: “هذا الصمود الأسطوري أنشأ تفاعلات لها ما بعدها، حتى باتت تحالفات العدو على المحك”.

وبيّن: “لقد وجهت معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر ضربة مدوية للاحتلال هزت كيانه وقيادته العسكرية والسياسية والاقتصادية والأمنية وبنيته الاجتماعية”.

وأشاد رئيس “حماس” بـ “بطولات الشجاعية وجباليا”، وغيرهما، “وكذلك العمليات المشتركة بين كتائب القسام وإخوانهم في سرايا القدس”.

واستطرد: “ولا تزال تتجلى بطولات وبسالات كتائب القسام وفصائل المقاومة في مواجهة العدوان الصهيوني وتوقع فيه الخسائر الفادحة في شمال القطاع وفي جنوبه”.

ونبه: “لقد سخرت حركة حماس منذ انطلاقتها في 14 ديسمبر 1987؛ والذي يوافق غدًا ذكراها الـ 36، كل ما لديها من إمكانيات ومقدرات لتحقيق الأهداف الوطنية لشعبنا في الحرية والاستقلال والعودة وتقرير المصير”.

وختم كلمته: “أؤكد أننا صامدون ومقاومتنا مقتدرة وشعبنا صابر وثابت مجاهد ونحن على ثقة بأن الاحتلال إلى زوال بإذن الله”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى