الخبر الرئيسيانتهاكات الاحتلال

الصحة بغزة: ارتفاع حصيلة العدوان إلى 17700 شهيد

صوت العاصمة _فلسطين المحتلة- أعلنت وزارة الصحة بغزة، مساء السبت، ارتفاع حصيلة “العدوان الإسرائيلي” على القطاع إلى 17 ألفا و700 شهيد، و48 ألفا و780 مصابا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقال متحدث الوزارة أشرف القدرة، في بيان، “وصل للمستشفيات خلال الساعات الماضية 210 شهداء و2300 إصابة، ومازال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات”.

وأشار القدرة، إلى “ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 17700 شهيد و48780 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي”.

وأضاف “خلال الساعات الماضية ارتكب الاحتلال 20 مجزرة مروعة وأباد عائلات بكاملها، ووصلتنا عشرات المناشدات من مواطنين في الأحياء السكنية والمدارس، بينها مدرسة خليفة، شمال غزة، التي ارتكب الاحتلال فيها مجزرة بشعة راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى”.

وأوضح القدرة، أن “الإجرام الإسرائيلي والإبادة الجماعية لسكان قطاع غزة فاق الوصف وحدود العقل لإنهاء الوجود الفلسطيني بدعم أمريكي وأوروبي منافي للإنسانية”.

وذكر أن القوات الإسرائيلية “ما زالت تستمر في حصار مستشفيي كمال عدوان، والعودة، شمال قطاع غزة”.

ولفت القدرة، إلى أن “قناصة الاحتلال التي تحاصر مستشفى العودة، أقدمت خلال الساعات الماضية على قتل اثنين من الكوادر الصحية، وقتل وجرح العديد من النساء الحوامل عند وصولهن للمستشفى للولادة”.

وتابع “تم استهداف سيارة إسعاف خلال عملها في إخلاء الجرحى بمنطقة مستشفى غزة الأوروبي مما أدى إلى إصابة مسعفين وإلحاق أضرار في سيارة الإسعاف ليرتفع بذلك عدد السيارات الإسعاف المستهدفة إلى 57”.

وحول وضع مستشفيات جنوب القطاع، قال القدرة، إنها “فقدت قدراتها الاستيعابية وعاجزة أمام الأعداد الهائلة من الجرحى وعشرات الجرحى يفقدون حياتهم”.

وبشأن خروج المرضى للعلاج خارج القطاع، أوضح أن “الآلية المتبعة في خروج الجرحى لازالت مقيدة وعقيمة وتساهم في قتل مئات الجرحى، ونطالب بإيجاد آلية فاعلة للعلاج بالخارج للحفاظ على حياة الجرحى”.

وطالب بـ”بتوفير ممر إنساني آمن لدخول كميات كبيرة من المساعدات الطبية والوقود، ووصولها لكافة مستشفيات قطاع غزة”.

كما طالب بـ”العمل الفوري على توفير الاحتياجات الدوائية والوقود لتشغيل مجمع الشفاء الطبي، والذي يمثل الأمل الوحيد أمام حاجة الجرحى والمرضى شمال غزة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى