الاسرى

حريات يحمل القوة القائمة بالاحتلال المسؤولية عن حياة الأسرى ويطالب الصليب الأحمر القيام بواجبه تجاه المعتقلين الفلسطينيين وتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في ظروف احتجاز المعتقلين الفلسطينيين

أعلنت القوة القائمة بالاحتلال “إسرائيل” أمس الاثنين 06/11/2023، عن استشهاد الأسير ماجد زقول (35) عاماً، في سجن عوفر وهو من قطاع غزة وكان الشهيد زقول، والمريض بالسرطان، قد اعتقل ضمن حملة الاعتقالات المكثفة والوحشية التي شنتها سلطات الاحتلال منذ السابع من أكتوبر الماضي بحق عمال قطاع غزة في أراضي عام 1948، ومع استشهاده يرتفع عدد الشهداء الأسرى منذ 7/ أكتوبر إلى ثلاثة شهداء، حيث كان قد استشهد عرفات حمدان في سجن عوفر، وعمر دراغمة في سجن مجدو جراء التعذيب، كما يرتفع عدد المعتقلين/ات في الضفة الغربية وحدها، منذ ذاك التاريخ إلى أكثر من (2200) معتقل/ة تم التنكيل بغالبيتهم أثناء الاعتقال.

وفي الوقت الذي يدين فيه مركز حريات عمليات القتل المتكررة بحق الأسرى، وانتهاج سياسة انتقامية بحقهم، وحرمانهم من أبسط حقوقهم، وفرض عقوبات جماعية عليهم، فإنه يحمّل دولة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير زقول ومن سبقوه من الشهداء الأسرى، ويطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالقيام بواجبها، والمباشرة فوراً بزيارة السجون للاطلاع على أوضاع المعتقلين الفلسطينيين، وبخاصة أن هناك معلومات تفيد بأن الأسرى في كافة السجون يعانون من ظروف اعتقال قاسية وغير مسبوقة، حيث قامت مصلحة السجون بسلب كافة الحقوق التي حصلوا عليها خلال مسيره الاعتقال، فسحبت كافة الأجهزة الكهربائية بما في ذلك التلفزيون والراديو، وصادرت ملابسهم وأغراضهم الشخصية، ومنعتهم من زيارة الأهل، ومقابلة المحامين، والشراء من “الكانتينا”، وقلصت وجبات الطعام كما ونوعا، وقطعت المياه الساخنة بالإضافة للتنكيل الوحشي بهم وتعذيبهم وحرمانهم من العلاج والدواء.

كما يدعو حريات إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في ظروف وفاة الشهيد ماجد زقول، وباقي الأسرى الشهداء، وأيضاً في ظروف احتجاز المعتقلين في سجون الاحتلال، وخاصة أن الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها مصلحة السجون قد أدت لغاية الآن إلى استشهاد ثلاثة معتقلين، مما ينذر بخطر كبير على حياة الأسرى والأسيرات، وكذلك إلزام دولة الاحتلال بمعاملة الأسرى بموجب اتفاقيات جنيف خاصة الثالثة والرابعة.
 

مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية

7/11/2023

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى