الخبر الرئيسيفلسطيني

ضابط استخبارات أمريكي شهير: ستبقى حماس وستنهار “الحكومة الإسرائيلية”

خلص تقييم لضابط الاستخبارات العسكرية الأمريكية السابق سكوت رايتر إلى أن حركة حماس ستبقى فيما ستنهار “الحكومة الإسرائيلية” برئاسة بنيامين نتنياهو.

ونقلت وسائل إعلام دولية تقييم ضابط الاستخبارات العسكرية الأميركي السابق سكوت رايتر لمعركة السابع من أكتوبر 2023 قائلا  إن “حماس انتصرت بالفعل بعمليتها المعقدة والمتقدمة في السابع من أكتوبر، ولا يمكن القضاء عليها كما أعلنت الحكومة الإسرائيلية لأنها أصبحت رمزا عمليا ومعنويا لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي”.

وأضاف: “ما فاجأني بالفعل هو سوء حالة وتردي أداء الجيش الإسرائيلي، كمطلع بشدة عليه وأدرسه منذ سنوات طويلة، فقد لاحظت تراجعا في المستوي القتالي لجنوده خاصة بين أفراد القوات البرية، وسط اعتماد مبالغ فيه على التكنولوجيا وإمكانيات القوات الجوية”.

وأردف ضابط الاستخبارات الأمريكي: “الفشل الإسرائيلي الاستخباراتي كان صادما بالنسبة لي، لكن الأكثر صدمة هو رد فعل الجيش الإسرائيلي فور وقوع الهجمات، وما جرى يؤكد أن لدى الجيش عدة فرق مميزة ذات خبرات قتالية استثنائية، لكن بقية قوات الجيش ليست على المستوى المطلوب، خاصة أفراد قوات الاحتياط الذين تم استدعاؤهم للقتال”.

وأضاف: “لقد آمنت القيادة السياسية في إسرائيل أن حماس مهتمة بالحكم أكثر من اهتمامها بالقتال، وقد يكون قادة أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تنازلوا عن قناعاتهم إرضاء للغرور السياسي لنتنياهو”.

وقال رايتر إنه عندما عبرت القوات المصرية قناة السويس يوم 6 أكتوبر 1973 انتصرت مصر، بعد ذلك قامت “إسرائيل” بهجمات مضادة وقوية، لكن ذلك لم يغير أن مصر انتصرت، ونفس الشيء مع حماس اليوم، لقد انتصرت في 7 أكتوبر.

واعتبر ضابط الاستخبارات الأمريكية أن حماس انتصرت من بُعدين: الأول أن العالم العربي يراها هزمت “إسرائيل”، والثاني لأن “إسرائيل” وضعت هدفها مهمة مستحيلة التحقيق، ستبقى حماس وستنهار الحكومة الإسرائيلية.

وأضاف أنه قد تنجح حماس فيما فشلت فيه الحكومات والجيوش العربية، ناهيك عن السلطة الفلسطينية على مدار 3 أرباع القرن، بتحقيق حلم الدولة، بسبب ما قامت به يوم 7 أكتوبر، فمنذ بدء الاتفاقيات الإبراهيمية، لم يتحدث أحد عن الفلسطينيين ومعاناتهم، انظر اليوم، هم حديث العالم كله بدلا من التطبيع، العالم يتساءل كيف نحل هذه القضية بعدما توهم كثيرون أن القضية انتهت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى