الخبر الرئيسيمقالات

بقلم “صالح شوكة” إسرائيل وداعموها: شركاء في إبادة الشعب الفلسطيني

شهدت منطقة النصيرات وسط قطاع غزة مجزرة مروعة ارتكبها العدو الصهيوني، لتضاف إلى سلسلة طويلة من المجازر التي عانى منها الشعب الفلسطيني على مدى 76 عامًا. هذه الجريمة، التي نفذتها قوات الاحتلال تحت ذريعة تحرير بعض أسراها، أسفرت عن مقتل وإصابة العديد من المدنيين الأبرياء، لتؤكد مرة أخرى طبيعة الاحتلال الوحشية.

لم تكن هذه المجزرة هي الأولى، ولن تكون الأخيرة في تاريخ هذا الصراع الطويل. إن مجازر الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني لم تبدأ في السابع من أكتوبر، بل هي جزء من سياسة ممنهجة للإبادة والتهجير بدأت منذ عام 1948. منذ ذلك الحين، والشعب الفلسطيني يعاني من القتل والتشريد والتدمير على يد هذا الاحتلال الذي لا يعرف للإنسانية معنى.

العالم أجمع يشاهد هذه المجازر بوضوح، ورغم ذلك تظل “إسرائيل” تحظى بالدعم السياسي والعسكري من دول كبرى مثل الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا. إن دعم هذه الدول للاحتلال الإسرائيلي يجعلها شريكة في هذه الجرائم البشعة. إن استمرار هذا الدعم يؤكد أن هذه الدول ليست بعيدة عن التورط في إبادة الشعب الفلسطيني، فكل من يساند الاحتلال ويبرر جرائمه هو مجرم مثله.

إن هذه المجازر، رغم قسوتها، لن تكسر إرادة المقاومة الفلسطينية ولن تضعف صمود الشعب الفلسطيني. لقد أثبت التاريخ مرارًا وتكرارًا أن الشعب الفلسطيني قادر على الصمود والتحدي في وجه كل محاولات الإبادة والتهجير. المقاومة الفلسطينية ستظل صامدة، وستواصل الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني بكل السبل الممكنة.

في الختام، يجب على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، وأن يتخذ مواقف حازمة ضد هذه الجرائم. إن صمت العالم أو تواطؤه مع الاحتلال لن يؤدي إلا إلى مزيد من العنف والمعاناة. حان الوقت لوضع حد لهذه المجازر والوقوف بجانب الحق والعدالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى